;
للسنه النبويه الكثير والعديد من المعاني ،فهي المنهج للدين الاسلامي لقول النبي صلي الله عليه وسليم{عليكم بسنتي وسنه الخلفاء الراشدون المهديون}رواه الترمذي .
فتسفير السنه النبويه عندما نسعي لتفسيرها ونوضح مفيهمها نجد أن السنه النبويه قد تساعدنا في أكتشاف العديد من الأسرار الكونيه والطبيه،والتي ما زال الطب إلي الآن عاجزا عن تفسيرها.
فالطب النبوي شرح كل هذه الآشياء وفسرها تفسيرا دقيقا،ومن أهمها الجيوب الأنفيه من المشاكل المزمنه المنتشره علي مدار واسع ويعاني منها الكثيرون الي وقتها هذا من الناسء والرجال وصغار السن أيضا.
فمن أكثر أعراض الجيوب الأنفيه هو الصداع وهو أمر مزعج للكثيرون فلا يستطيعون ممارسه أعمالهم بسهوله،بلي يجدون التعب والمشقه في كل شئ يمارسونه في حياتهم اليوميه.
فنعرض لكم طرق علاج الجيوب الأنفيه بالاعجاز النبوي والذي قد عجر الأطباء علي أكتشاف الدواء الماسب لها.
أولا: ما هي الجيوب الأنفيه ووظائفها؟
هي عباره عن مجموعه من التجويف الداخليه في عظمه الأنف محيطه بالأنف من الجانبين الايمن والآيسر،وهي مبطنه بغشاء مخاطي يشبه إلي حد بعيد ذلك الذي ببطن الانف نفسه،ويقوم هذا الغشاء بأفرازات تساعدها علي القيما بوظائفها بصوره طبيعيه،وهذه التجويف هي:
١-الجيب الأنفي الوجني:وهو يتواجد بأسفل العين ومتوسط حجمه ١٥مم
2-الجيب الأنفي الجبهي:وهو يتواجد فوق العين وتحت المخ ووحجمه7مم.
3-الجيب الأنفي الغربالي:ويتواجدبين العينين وحجمه7-15مم.
أما وظائف الجيوب الأنفيه فهي تساعد علي ترطيب وتلطيف الهواء الشهيق،وايضا تساعد علي تخفيف وزن الجمجمه،وتحسين نغمه الصوت.
-أعراض إلتهاب الجيوب الأنفيه: الصداع والحمي وفقدان الشهيه وإنسداد الأنف وإفرازات مخاطيه،وأختلال حاسه الشم،وآلام في الجبهه في حاله التهاب الجيب الأنفي الوجنب،وآلام في الجبهه في حاله إلتهاب الجيب الانفي الغربالي،وايضا آلام خلف العنين ومؤخره الرأس في حاله إلتهاب الجيب الأنفي الوتدي.
طرق علاجها:هناك أدويه مضاد حيوي ،مضاد للهستامين ،قابض للأوعيه الدمويه،غسول للأنف،وهناك جراحه وتكون بأستخدام الميكروسكوب أو المنظار.
ثانيا:طرق العلاج النبوي للجيوب الأنفيه:
وجد الكثيرون آسرار العلاج النبوي للجيوب الأنفيه وفاعليته وكفاءته وآيضا أستخدامه للوقايه،ثم أيضا أنه ليس له أي تكلفه
بل يثاب من يفعله بنيه،والحديث الذي جاء بالحل رواه الترمذي وابن داود وقال حديث حسن صحيح.
"عن عاصم بن لقيط بن صبره عن أبيه لقيط بن صبره قال:قلت يارسول الله أخبرني عن الوضوء قال أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الأستنشاق إلا أن تكون صائما.
ويوضع الشاهد في الحديث آيضا قوله:وبالغ في الاستنشاق:وذلك يكون بإيضال الماء الي باطن الأنف بل إلي البلعوم حيث فهم ذلك من الجزء الأخير من الحديد (إلا أن تكون صائما).
-وجه الأعجاز في الحديث:
هو أخيتار الرسول المبالغه في الأستنشاق بالذات،فالبرغم من أمره بالإسباغ في أعضاء الوضوع إلا أنه أختص الأنف بمزيد من الأهتمام والعنايه،أما المبالغه النوعيه فتعني المبالغه في إيصال الماء إلي داخل الانف وعمق التجويف حتي تصل للبلعوم في غير نهار الصيام.
-فقد رأينا أن الشق العلمي في الموضوع،وهو أهميه غسول الأنف في علاج التهابات الجيوب الأنفيه،وايضا هو حقيقه عليميه تم أكتشافها مؤخرا،فكثره غسول الأنف يؤدي إلي تنظيفها وأزاله الإفرازات والجراثيم منها ومن ثم حمايتها من الإلتهابات،فالحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا له مقرنين









0 التعليقات:
إرسال تعليق